دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-04

كرة القدم تصنع اللصوص وإنفانتينو علي بابا الجديد

صالح الراشد

أرباح متزايدة وأموال تتدفق في خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم وسط توقعات بزيادة أرباح "الفيفا" في كاس العالم الحالية ليتجاوز ال 11 مليار، دون ان تحصل الولايات المتحدة على دولار واحد بدل ضرائب، وهذا مبلغ ضخم مقارنة بالمكاسب المالية التي حققها الاتحاد الدولي في البطولات الماضية، مما ساهم في ارتفاع حصص الاتحادات المنضوية تحت لواءه وتبلغ "211” اتحاد، ويجيد الرئيس إنفانتينو استغلال هذه الأموال في شراء أصوات الدول الفقيرة مالياً، لتدعمه وتنتخبه بغية الاستمرار في الحصول على المال مستمدة قوتها من صوتها في الجمعية العمومية الذي يعادل صوت أي من البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين وفرنسا والأورغواي وإنجلترا وإسبانيا، وهي الدول التي توجت بالألقاب، ليصبح إنفانتينو إمبراطور مطلق القرار .

ويجيد إنفانتينو استغلال المال المتزايد بين يديه بالحصول على الدعم المطلق من الاتحادات وبرامج الاتحاد الدولي كونه يتزايد ويُنفق دون رقابة مالية من الاتحادات الأهلية، ويتم الاكتفاء بالتقارير المالية التي تأتي من أذرع الفيفا ولا يتم نشرها للعلن، ويستفيد الاتحاد الدولي من احتكاره لكأس العالم ليعمل بعقلية التاجر الجشع الساعي للحفاظ على زبائنه بل تجاوز هذه المرحلة للعمل بفكر المُحتكر الباحث عن الربح المالي السريع، وعمل الاتحاد الدولي على اللعب على القوانين الأمريكية مستغلاً الثغرات فيها وبالذات عدم وجود نظام "حماية المستهلك"، فالولايات المتحدة سوق مفتوح والمضاربة مسموحة لدرجة ان الاتحاد الدولي لكرة القدم أصبح المتحكم في السوق السوداء لبيع التذاكر "الممنوعة في بقية دول العالم" كونه يحصل على 30% من قيمة البيع في السوق السوداء.

وحركت المرابح الضخمة المدعين العموميّين في نيويورك ونيوجيرسي ليبدأوا في شهر مايو الماضي بتحقيق رسمي في ممارسة مبيعات الفيفا واتهموا المنظمة بالتلاعب بالمعجبين بكرة القدم، لجعلهم يدفعون مبالغ طائلة واقترحوا انهاء التسعير الديناميكي التي تتسبب في رفع الاسعار في حال زيادة الطلب، وطالبوا بتحديد سقف اعادة البيع كون بعض التذاكر التي قيمتها عشرة الاف دولار عرضت للبيع بمليوني دولار حصة الفيفا منها ستمائة الف دولار، كما طالبوا بتخصيص 15% من التذاكر للسكان المحليين، وحصلت مدينة نيويورك ذات الثمانية مليون مواطن على الف تذكرة فقط بقيمة 50 دولار للتذكرة الواحدة، وفي اوروبا رفعت مجموعة الدفاع عن المستهلك "يوروكونسومرز " شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية تتهم الفيفا بستة تجاوزات في تسعير التذاكر، خاصة ان الدول الأوروبية تعتبر السوق السوداء غير قانونية، وفي أونتاريو بكندا صدر تشريع باعتبار السوق السوداء وبيع التذاكر بأكثر من سعرها جريمة، ليرد الاتحاد الدولي بمنع بيع التذاكر في تورنتو الكندية بأعلى من سعرها الأصلي، ليكون التشريع فعال منا يُظهر أن السوق لا يصحح نفسه بل القانون هو من يصححه، في المقابل أعلنت الفيفا أنها تتصرف كبقية شركات الترفيه في اميركا وفي إطار القانون.

وجاءت هذه التحركات كون شعوب العالم تعيش أزمات متعددة وعديدة من الحروب للضغط الاقتصادي وارتفاع الاسعار، مما يدفعهم للشعور بالخوف والقلق ورغم ذلك تقوم الفيفا والولايات المتحدة بحجب المتعة عن المواطنين بأسعار خرافية فالناس شركاء في العديد من الأشياء كالهواء والحدائق العامة والطرقات والمكتبات العامة وكرة القدم، وهذه أشياء لا يجب الاستحواذ عليها واحتكارها والتحكم بالأسعار، وكرة القدم لعبة مجتمعية يمارسها الأطفال والمراهقين والرجال والسيدات ونشأت في الطبقات الفقيرة والمتوسطة وأشهر نجوم اللعبة كانوا فقراء، لذا فان قوتها الأساسية بأنها ملك للجميع فيما الفيفا كمال قال دروغبا: "تستعبد الاشخاص الذين يمارسونها ويعيشونها بأسعار مرتفعة"، ليطالب مدرب منتخب أسكتلندا من الجماهير عدم دعم المنتخب في الملعب، إذا كان هذا الأمر سيرهقهم ماليا ويمكنهم مشاهدة اللقاء من البيت، حتى ان رئيس الفيفا الأسبق بلاتر طالب الجماهير بعدم الذهاب لمشاهدة البطولة في الولايات المتحدة.

وخطط الاتحاد الدولي لزيادة حجم الثروة التي سيحصل عليها من اقامة البطولة في الولايات المتحدة كونها لن تتكرر، لذا تحول إنفانتينو "علي بابا" إلى مهرج عند الرئيس الأمريكي ترامب لينال الرضا ويحصد المال، وتوقع البعض ان تستمر الاخطاء وحصد المال في دورة الألعاب الأولمبية في لوس انجلوس بذات الطريقة بعد ان تم بيع جميع التذاكر الرخيصة وقيمتها 28 دولار، فيما جاء رد اللجنة الأولمبية الأمريكية ليطمئن الجماهير بانه لن يتم اعتماد طريقة البيع الديناميكي، مما يشير إلى ان التغير قادم لحماية عشاق الرياضة وتقليل أرباح الجشعين، والتغيير يأتي عبر القوانين والأنظمة والصحوة المجتمعية القائمة على تحديد الاولويات والتي لا يتقدمها حضور المباريات في المدرجات، كما يجب الحد من التقاء المُحتكرين وعدم السماح لهم بالعمل في أسواق غير منظمة حتى لا تتحول الفيفا وهي شركة غير ربحية إلى شركة عالمية لا يوجد من يراقبها مالياً كبقية شركات العالم، وبالتالي أصبح العالم يعرف كيف تصنع كرة القدم اللصوص.

ولم يفارق الفساد الفيفا منذ قيام رئيسها البرازيلي جواو هافيلانج بتحويلها من منظمة رياضية بسيطة إلى مؤسسة تجارية عالمية ضخمة، لتفرز رموز متعددة للفساد منهم الرئيس السابق سيب بلاتر ونواب الرئيس جاك وارنر وأوخينيو فيغيريدو وجيفري ويب، وتشاك بليزر عضو اللجنة التنفيذية السابق، خوسيه ماريا مارين الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خوان أنخيل نابوت الرئيس السابق لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، خوليو روشا– مسؤول سابق في الفيفا، رافائيل إسكيفيل رئيس الاتحاد الفنزويلي السابق، وإدواردو رئيس الاتحاد الكوستاريكي السابق، اضافة للعديد من القيادات الرياضية الأفريقية ومنهم عاموس أدامو وعيسى حياتو وجاك أنوما، وهناك العديد من الشخصيات في القارة الأسيوية مما يدلل على ان الاتحاد الدولي وفي ظل ضعف الرقابة مركز للفساد المالي.

آخر الكلام:

المال يفسد متعة كرة القدم لذا نجد أن روح كرة القدم تختفي من بطولة لأخرى كلما زادت الأرباح، كون فكر الاتحاد الدولي يركز على توسيع المشاركات دون دراسات معمقة لخطورة قراراتها، لنجد أن أرباح الفيفا من كأس العالم في البرازيل حوالي 4.8 مليارات دولار، وفي روسيا نحو 6.4 مليار دولار ،وفي قطر 7.6 مليار وفي البطولة الحاليةً 11 مليار دولار .

 
عدد المشاهدات : ( 2354 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .